جوال ساحات الحفر 0552167775
مدارس منار السبيل
أسواق العقيل
المشحن للأثاث
مدارس الأكاديمية العصرية
شركة الاسيمر التجارية
مستشفى الدكتور نور محمد خان العام 
 عدد الضغطات  : 6019
مدارس الاوائل الأهلية
بودل لاند
مدارس سفراء الغد الأهلية
مدارس شعلة الإيمان الأهلية

 

العودة   الساحات > الساحات > الساحات العامة
الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-10-2018, 06:46 PM   #1

فواز الاسلمي
الإدارة
 
الصورة الرمزية فواز الاسلمي
 

العضوية  » 4982
 التسِجيلٌ  » Oct 2011
عدد المشاركات » 22,768
 الجنس » ذكــــر
دولتي »
 مدينتي » حفرالباطن
 أوسمتي »

مراقب

إعلامي مميز

المراقب المميز

فواز الاسلمي غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر MSN إلى فواز الاسلمي

افتراضي الأب الوطني بقلم: طلال منيف الجربا


طلال منيف الجربا

«الأسرة.. أب» مقولة أراها تناسبني في هذه اللحظة الكتابية لتعبر عني وعن ما أريد قوله.. فالأب بالنسبة للأسرة هو عمادها ومرجعيتها في الرأي والمشورة وعند الحاجة وللنصرة، وفي كل ما يمس هذا الفرد أو ذاك من أدنى الأمور إلى أقصاها ومن أسهلها إلى أكثرها تعقيدا، ومن هذا المنطلق فإن لأسرة الشعب السعودي أبا كذلك يلجأون إليه حين النوازل والخطوب وتداحم المعضلات.

فمنذ قيام هذه الدولة المباركة على عهد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-؛ ومن ذلك العهد إلى يومنا هذا، وهذا الأب الوطني حاضراً في مخيال الأسرة والفرد السعودي، تجاه ملوكهم الكرام، وبمناسبة «الْيَوْمَ الوطني»، يوم الوطن والمواطن يوم الإرث والتاريخ، الذي احتفلنا ولا زلنا نحتفل به مع إشراقة شمس كل يوم جديد على أرضنا المباركة، لاحظت كما لاحظ الجميع حضور هذا المشهد، وهذه النبرة فيما قاله وفعله أبناء وبنات الوطن أثناء حفاوتهم بيومهم الوطني، مكرسين هذا الوصف الذي بدأ واضحاً على ما قالوه وفعلوه من خلال تيار هادر من مشاعر الحب والولاء التي يكنها أبناء الشعب لوالد الشعب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه. خادم الحرمين هو أبٌ لنا ولكل من يعيش فوق أرض هذا الوطن وتحت سمائه، حق لنا أن نفخر، فنحن أبناؤه وهو قائدنا ومليكنا.

حفظ الله هذه البلاد الطاهرة المباركة الأبية، بلاد العطاء والجود والوفاء بالعهود، متوشحة ومتمثلةً ومتجسدة بصورة مختصرة ترسمها إيضاحاً وإيحاءً، السيف والنخلة كرم وإيباء، فهذه صورة واقع «الحب والحرب» حباً لمن أحب وحرباً لمن أراد الحرب، فبها ولها أرواح وأجساد ضحت وتضحي جيلا بعد جيل، من أجل وطن شامخ بهم، وهم شامخون به.

وأخيراً وليس آخراً، شكرًا لمن قرأ ودرأ عن هذه البلاد من العدوان قولا وعملا، وشكرا لأبينا سلمان الحزم والعزم.

وما هذه إلا رسالة ابنك المواطن 63 بعد الـ20 مليون و408,362 ألف مواطن سعودي.


.



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

للإتصال بإدارة الساحات

||


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir